بعد اشتباكات استمرت خمسة ايام , عاد الهدوء الى مخيم عين الحلوة الذي عاش ليلة هادئة انتشار القوة المشتركة في كامل حي الطيري وتفكيك مربع بلال بدر الامني المطلوب والمتواري عن الأنظار.
وفي محيط مخيم عين الحلوة جال قائد الجيش العماد جوزاف عون متفقدا الوحدات العسكرية المنتشرة في مدينة صيدا ، وتفقد مراكزها واطلع على إجراءاتها المتخذة للحفاظ على أمن المدينة وجوارها.
العماد عون أكّد أنّ الجيش سيردّ بحزم على أيّ استهداف يطال المراكز العسكرية أو التجمعات السكنية المحيطة بالمخيم، وأيّ محاولة لنقل الاشتباكات إلى خارجه، لافتاً إلى أنّه من غير المقبول استمرار الاقتتال العبثي الذي تفتعله بين الحين والآخر عناصر إرهابية ومتطرفة، كونه يعرّض سلامة الفلسطينيين وأهالي الأماكن المجاورة للمخيم للخطر المباشر، وينعكس سلباً على الحياة الاقتصادية والمعيشية لمنطقة صيدا، العماد عون الذي شدد على ان أمن المخيمات الفلسطينية وأيّ بقعة من الأراضي اللبنانية هو جزء من الأمن الوطني الشامل، وبالتالي فإن من مصلحة الجميع الإسهام في حماية الاستقرار وذلك من خلال عدم إيجاد أي ملاذ آمنٍ للإرهابيين والمطلوبين للعدالة، والتعاون مع الجيش والقوى الأمنية لإلقاء القبض عليهم, داعيا قادة الوحدات المنتشرة إلى تكثيف التدابير الأمنية، لا سيّما في محيط المخيم والمعابر المؤدية إليه.