لا تقتصر ذكرى اليوم العالمي للمخفيين الواقعة في 30 آب على يوم واحد بالنسبة لجمعية سوليد وأهالي المخطوفين بل هي ذكرى تنظّم لها نشاطات على مدى أيام عدة .
أما نشاط الأمهات والأخوات الأهم يبقى بالثبات في الخيمة المنصوبة أمام الإسكوا منذ نحو 6 سنوات من العذاب والانتظار شهدتها هذه الخيمة من دون التوصل إلى معرفة مصير عشرات المخطوفين في بلد لا زالت فيه لائحة المخفيين تطول والحقيقة هي الغائب الدائم عنها.
وقد أجمعت أمهات المخفيين قسراً على التأكيد أنهن انتظرن طويلاً لمعرفة مصير أبنائهن , ويأملن بجواب أو اشارة تنهي مأساتهن التي تحولت إلى مزمنة.