تعتبر القوات اللبنانية البترون أحد أهم معاقلها بعد بشري، باعتبارها صلة الوصل بين الشمال وجبل لبنان، إضافة إلى كونها المدينة الرقم واحد بالنسبة إلى الشباب الذين باتوا يحجّون إلى شطآنها من الشوف وبعبدا والمتن وكسروان، وهي (القوات) تبحث عن كيفية توسيع تمثيلها النيابي، من دون خسارة من تمثلهم الآن طبعاً.
وتقول مصادر سياسية قريبة من القوات في المدينة لصحيفة "الاخبار" إن التوتر بين معراب والنائب بطرس حرب سبق تفاهم القوات والتيار الوطني الحر لأسباب كثيرة، منها الدور السياسي الذي سعى حرب للعبه حين حاول تيار المستقبل القول إن موقف القوات من قانون الانتخاب وغيره لا يمثل جميع مسيحيي 14 آذار، وأن هناك من يوصفون بـ"تجمع المسيحيين المستقلين" الذين يتقدمهم حرب.