انتشرت المولدات الكهربائية في الفترة الأخيرة عشوائياً كالفطر , علماً انه يصعب العيش من دونها كما السكن بجوارها .
ولا يساهم انقطاع الكهرباء المستمر في حل المشكلة التي يواجهها المواطنون القاطنون في أحياء تتواجد فيها مولدات كهربائية على الرغم من فرض بعض المعايير للحد من التلوث البيئي و السمعي والنظري للمولدات الكهربائية الا ان استمرارها في الدوران في ساعات النهار والليل، يجعل السكان يتذمرون واحيانأ يفقدون صوابهم او يغادرون بيوتهم.
وفي هذا الإطار , لفت سكان أحد أحياء ذوق مصبح انهم رفعوا شكوى الى البلدية لابعاد "كابوس" المولدات عنهم ، وأنه وقع على العريضة مالكين ومستأجرين في عقارات مختلفة , مشيرين إلى هذه المولدات موجودة في هذا المكان منذ سنوات عدة ، وقام صاحبها بجهد لرفع دواخينها و ابعادها عن بيوت المواطنين ولكن الفورة العمرانية في السنوات الاخيرة عقدت الامور مع تشييد مباني ملاصقة للعقار حيث توجد المولدات.