ورأى فرنجية في لقاء مع أطباء وأساتذة جامعيين من المرده ان اللغة السلبية في الخطابات الطائفية تلغي صاحبها، مشيرا الى ان دور المسيحيين يجب أن يكون جامعاً فمصلحتهم هي بالانفتاح والالتزام بالهوية.
ولفت الى ان "الانفتاح قوة أما الانبطاح فضعف وكل تطرف يقابله تطرف فيما الاعتدال هو الجامع".
وقال فرنجية: "كانت لدينا فرصة لبناء دولة أضعناها وبنينا مواقع نفوذ".