LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 04-06-2017

أخبار لبنان
2017-06-04 | 12:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 04-06-2017
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
مقدمة النشرة المسائية 04-06-2017
فرح القصاب ليست فقط الضحية انما هي القضية.
 
هي قضية الفرح الذي رحل عن عائلات كثيرة خفت صوتها بفعل تدخلات سياسية اصابت بعض نقابات الأطباء وبعض القضاء في مقتل.
 
في واقعة فرح حقيقتان لا لَبْس فيهما:
- الاولى ان فرح وصلت الى مستشفى سيدة لبنان جثة هامدة والمستشفى ،جغرافيا، بعيد عن مستشفى الدكتور نادر صعب الذي وجه الشبهة اليه وزير العدل.
 
- الثانية ان المستشفى لم يبلغ مخفر جونية ،وفق الصلاحية المكانية، وانما من فعل ذلك في اليوم الثاني محامي عائلة الضحية.
 
هاتان الحقيقتان تسمحان بطرح أسئلة كثيرة:
- هل احالة القضاء الملف الى مخفر انطلياس الذي يشكل المخفر المختص وفقا لمحل وقوع الجرم، يعني حكما ان الوفاة حصلت في مستشفى الدكتور صعب وإلا لماذا سلمت القضية الى القاضي شرابية؟ اذا حصلت الوفاة في المسستشفى المذكور لماذا نقلت فرح الى مستشفى سيدة لبنان وكيف نقلت؟
 
- لماذا لم توقف النيابة العامة الطبيب الذي استمع اليه على الاشتباه علما انه يحق للنيابة العامة ذلك لا سيما ان اخفاء الوفاة طال ساعات طويلة؟ كل هذه الأسئلة برسم القضاء الذي ينتظر ان تسحب نقابة الأطباء الغطاء عن الطبيب المذكور، ونقابة الأطباء في انتظار التقرير الطبي، واللبنانيون جميعا في انتظار وقفة قضائية ونقابية تعيد للقضاء هيبته وللنقابة وأطبائها ثقة الناس بهم لان هيبة القضاء والثقة بالجسم الطبي أهم بكثير من اي طبيب مهما علا شأنه ومن اي سلطة سياسية مهما علا تدخلها.
 
في ظل العهد الجديد ،وفِي ظل حكومة استعادة الثقة، المطلوب ليس فقط قانون انتخاب يعيد لاصحاب الحق حقهم ، إنما ضرب المقصرين والمهملين والمخالفين في جحورهم حيثً تحصنوا سنوات.

أخبار لبنان

لبنان

lbci

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More