أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وقوفه الى جانب المحكمة الدولية وعدم تسييسها، مشدداً على معرفة الحقيقة والعدالة. وأشار الراعي بعد لقائه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في قصر الإليزيه الى أنه لم يحمل خلال اللقاء أي مشروع سياسي بل تكلم باسم الشعب اللبناني. بدوره، جدد ساركوزي دعم اليونيفيل في جنوب لبنان وقال:"لن نقبل بأي تعد على اليونيفيل في الجنوب". وكان الراعي بحث مع ساركوزي في التطورات ووضع اليونيفل، والمسيحيين في لبنان والمحافظة على الاقليات في الشرق وعدم استعمال القوة في حل أي نزاع. الى ذلك، شدد الراعي على انه لا يجوز ان نلعب بمصائر الشعوب بل علينا ان ندرك الى أين سنصل، وسأل في حديث صحافي "هل نحن ذاهبون في سوريا مثلا الى حرب أهلية سنية-علوية؟ فهذه ابادة شعوب وليس ديمقراطية ولا اصلاح. وفي وقت لاحق ، عرض البطريرك الراعي مع رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا فيون في حضور مستشاريه للاوضاع الراهنة في المنطقة وخصوصاً في لبنان.
كما حضر اللقاء سفير لبنان في فرنسا بطرس عساكر المطارنة سمير مظلوم وبولس مطر وجورج بو جوده، مسؤول البروتوكول والاعلام في الصرح البطريركي وليد غياض.
وقدم الراعي لفيون مجموعة كتب عن تاريخ الموارنة.