LBCI
LBCI

مقدمة النشرة المسائية 29-06-2017

أخبار لبنان
2017-06-29 | 12:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة النشرة المسائية 29-06-2017
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
مقدمة النشرة المسائية 29-06-2017
لم يكن حسين جمال الدين ، إبن بعلبك ، يعرف انه سيكون ضحية أحد المبتهِجين بنجاح إبنه أو قريبه في شهادة البروفيه ، فدفع حياته ثمن فوز أحدهم أو إحداهن ، برصاصة طائشة من فئة الإبتهاج ... كل مَن أطلق النار في منطقة بعلبك ، عند إصابة جمال الدين ، هو القاتل المفترَض ، ولأن صاحب الرصاصة يصعب أن يُعرَف ، فإن  كل مَن أطلق الرصاص في بعلبك هو القاتل ... هذا القاتل ، بأي قلب يغمر إبنَه أو ابنتَه للتهنئة بالنجاح ، وهو ربما يكون قد غمَّس الشهادة بدماء جمال الدين ؟ كل مطلقي النار في بعلبك اليوم ابتهاجًا هُم قَتَلَة جمال الدين ، فكيف يضعون رؤوسهم على وساداتهم وهُم عن سابق تصور وتصميم قتلوا حسين ... بالأمس هناك قتلة ، اليوم قتلة ، وغدًا قتلة ... لكن ما يؤسَف له ، غير إجرام مطلقي النار ، اليس هناك من مواطنين شاهدوا مطلقي النار ؟ لماذا لا يبلِّغون عنهم ؟ ألا يعرفون أن دورَهم ، كضحايا الرصاص المتفلِّت ، قد يأتي لاحقًا ؟ 

ومن رصاص الإبتهاج والسلاح المتفلِّت ، إلى قبضايات الأملاك العامة البحرية واستقوائهم على الإعلام ... حسن شويخ عيِّنة غير عشوائية ، وهو الذي اعتدى على فريق " ال بي سي آي " على شاطئ المنصوري ، قال في التحقيق إنه كان متوتِّرًا ، على غرار ما قاله قاتل روي حاموش ، محمد حسن الأحمر ، من أنه كان " معصَّب " ، هكذا الفلتان يتوزّع بين مَن هُم " معصْبين " ومَن هُم " متوترين " ، لتكون النتيجة إما ضحايا بالرصاص وإما معتدى عليهم بالأيدي ، والنتيجة أن الزعران المستقوين لا يردعهم سوى تطبيق القانون من دون أي تخفيف ومن دون إسقاط  الحق ، وهذه هي حال القبضاي الموقوف حسن شويخ الذي يجب ان يكون عبرةً لغيره ممن يعتدون بسرعة البرق . وحتى نستطيع كصحافيين القيام بمهمتنا من دون أن يعرقلنا معتدٍ ما صودِف أنه " متوتِّر " ... 

حتى إشعار آخر ، مازال الزعران يسودون بوجوه متعددة : منهم برتبة أزعر يسطو على المشاعات ، ومنهم برتبة أزعر يعتدي على إعلاميين لأنه متوتِّر ، ومنهم برتبة أزعر لأنه عصَّب من روي حاموش فقتله ... 

ويحدِّثوننا عن دولة ... نعتذر منكم : الدولة أن يُصدِّقُها الناس وأن تتمتَّع بالمصداقية ، فأين هذه المصداقية ؟ في المشاعات أم  في الاملاك البحرية العمومية ؟ أم في الرصاص المتفلِّت الاقوى من الوعود الرنانة والتصاريح الطنَّانة ؟ البداية من أحد الذين صدَّقوا ان هناك دولة فسقط ضحية صدقِه . 
 

أخبار لبنان

لبنان

اطلاق النار

الشهادة المتوسطة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More