ترخي قضية إختطاف اللبنانيين الأحد عشر بثقلها على الضاحية الجنوبية حيث يترقب الاهالي بصبر كبير نتائج الاتصالات المصحوبة بسيل من التطمينات وسط ازدياد المخاوف مع مرور الوقت. وقد دخلت الـ LBCI إلى منازل عدد من أهالي المخطوفين في الضاحية الجنوبية الذين طالبوا بكشف مصير أبنائهم , وشكروا كل من تضامن معهم.
فمنذ إختطاف الحاج شعيب غص المنزل بالعائلة والجيران والأصحاب ,حيث يترقب الكل أي جديد , ويعيشون على امل سماع خبر إطلاقه .
وفيما ناشدت والدة الحاج عباس المعنيين التحرك سريعا ، اعلن والده ثقته بالمفاوضات التي تتولاها القيادات السياسية.
وفي منزل الحاج "حسن حمود" المتواضع ، فان إبنته إسراء التي أنزلت من الباص مع النسوة وغادرت سوريا تاركة ورائها صورة أب مكبل وقع في أسر مجموعات مسلحة، تبكي مطالبة بالافراج عن ابيها سريعا.
كذلك، يعج منزل الحاج "جميل صالح" , بالعائلة والأحفاد حيث غاب رب المنزل عن أولاده الإثني عشر حيث ان الزوجة والإبنة اللتان كانتابرفقته في رحلة الحج تنظران بحزن إلى صوره وترجوان النهاية السعيدة لقصتهم.
اما"علي ترمس" فهو ايضا خرج من منزه ليشارك في رحلة الحج ولم يعد إلى حارة حريك حيث تسأل عائلته والجوار عن كل جديد لكن حتى الأن لا جديد.