لم تغب السياسية عن هذا القداس الذي أوفد الرؤساء الثلاثة ممثلين عنهم للمشاركة فيه، في منطقة تحتضن مخيمات نازحين اشتاق كثيرون منهم إلى أرض بلاده. فكيف ستتوزع الآراء اذا ما طرح على طاولة مجلس الوزراء موضوع الحوار مع النظام السوري، من أجل إعادة النازحين الى المناطق الآمنة؟