أوضحت مصادر "مستقبلية" لصحيفة "الاخبار" أن اجتماعاً بحجم لقاء "مجموعة الـ 20" الذي عقد في بيت الوسط وحضرته شخصيات ذات ثقل لتشكو من أداء الرئيس سعد الحريري، إلى حدّ اتهامه بالخروج عن المسلّمات والثوابت، ليس أمراً عابراً، وخصوصاً أن التحذير تطرق إلى "تراجع دوره وسقوط تأثيره داخل البيئة السنية".
وفيما لفتت الى أن خطوة كهذه، ديموقراطية في الشكل، لكنها "إشارة الى أن هناك من هو مستعدّ للخروج عن إرادة الرئيس الحريري، ووجود قابلية لديها للانشقاق". واعتبرت أن ما حصل "ينذر بانهيارات داخل التيار، وهو رسالة سلبية الى الشارع السني بأن هناك صقوراً حريصون على التيار أكثر من الحريري نفسه"!