ابدى الوزير الاسبق اشرف ريفي شكّه باجراء الانتخابات الفرعية، قائلا: "قد يتذرعون بتشكيل هيئة الاشراف او بالاعتمادات المالية فيما الحقيقة انهم خائفون من مواجهة الناس".
وأكد ريفي استعداده لخوض الإنتخابات، معتبرا أن أي إستحقاقٍ إنتخابي في أي منطقة لبنانية يعني جميع اللبنانيين.
وأعلن انه "سيكون له بالتنسيق والتعاون مع المجتمع المدني مرشحين مؤهلين بمواصفات التغيير لاستفتاء أهل طرابلس، على خيار التمسك بالثوابت السيادية، وبالإصلاح ومكافحة الفساد وبناء دولةٍ تليق بأحلام أجيالنا".
ورأى ريفي ان لبنان بات خاضعاً للوصاية الايرانية التي حلَّت مكان وصاية النظام السوري، مشيرا الى ان "هذه الوصاية الممثَّلة بميليشيا مسلحة باتت تسيطر على القرار اللبناني، فلا رئيس فعلياً للبنان، ولا حكومة، ولا مجلس نيابي، بل توجيهات تصدر عن مرشد أعطى لنفسه بقوة السلاح، أن يصادر قرار الرئاسة والحكومة والبرلمان".
وقال ريفي: "الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله هدد اللبنانيين باستقدام عشرات الآلاف من المقاتلين الأجانب، فماذا كان الجواب؟ صمتٌ رئاسي، واعتراض خجول داخل الحكومة".
وسأل: "لماذا تسكت الحكومة عن إنتهاك طيران النظام السوري للأراضي اللبنانية وما هو موقفها من إدِّعاء جيش النظام بأنه ينسِّق مع القوى العسكرية والأمنية اللبنانية، وهل تقبل بهذا التنسيق؟"
وأضاف ريفي: "لماذا لم يجرى تحقيق مستقل ونزيه في وفاة الموقوفين السوريين فتحديد المسؤوليات يحصِّن الجيش؟"