رأى الرئيس نجيب ميقاتي ان سلسلة الرتب والرواتب هي حق طبيعي ولكن كان يجب عند اقرارها النظر بشكل افضل الى مدى انعكاسها على مجمل الميزانية العامة، لجهة ردم الهوة الكبيرة بين المصاريف والواردات.
وأشار الى انه "اذا اخذنا بعين الاعتبار مشروع الموازنة المقدم من الحكومة واضفنا عليه ما يتوجب من اكلاف للسلسة فسيكون العجز في الموازنة حوالى 9000 مليار ليرة، وهذه النسبة تعتبر عالية مقارنة مع الدخل القومي والعجز العام"، لافتا الى"انه لا يمكن خفض هذا العجز ما لم تكن هناك خطة مدروسة ورؤية واضحة ومتكاملة للحل".
وعن التعيينات، قال: "يتحدثون عن إبطال آلية التعيينات، وهذه الالية لن تنهي المحاصصة، بل هي على الأقل مصفاة لاختيار الشخص الأفضل لهذا المركز أو ذاك. وحتى هذا الأمر، يريدون التخلي عنه لكي يتاح لهم تعيين من يشاؤون في أي مركز كان".
في موضوع الانتخابات الفرعية، أكد ميقاتي استعداده في تيار العزم لخوض هذه المعركة، مشددا: "بإذن الله نحن لها".