وقع اشكال بين الدكتور حسين الهواري وعدد من شبان عائشة بكار أمام دار الفتوى على خلفية شتم الهواري لمفتي الجمهورية عبد اللطيف دريان على مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة به.
وتجمع عدد من شبان المنطقة امام المبنى الذي يقطن به الهواري وحاولوا اقتحامه، فأطلق الاخير النار في الهواء من شرفة منزله.
ووصلت القوى الامنية وأخرجت استخبارات الجيش الهواري من المنطقة، ما أدى الى حصول تصادم بين الشبان وعناصر من الجيش.
وكانت قد دعت مجموعة من فعاليات بيروت وعلى رأسهم الهواري المفتي دريان الى الاستقالة من منصبه فورا.
وقال الهواري: "ندعو دريان إلى الاستقالة وتسليم دار الفتوى الى شيخ سأعلن عن اسمه لاحقا مع مجموعة من المشايخ الشرفاء الصادقين عندما يحين الوقت".
وأشار الى ان "دريان سقط سقوطاً مروعاً في إدراة دار الفتوى والشعرة التي قسمت ظهر البعير سكوته وصمته عن إلغاء عطلة المسلمين نهار الجمعة وسكوته عن احتلال المسجد الاقصى وإغلاقه لمدة أسبوعين".
وأضاف الهواري:" لن ألتقى ولا يشرفني أن ألتقي دريان، واللّي بيعرف بيعرف واللّي ما بيعرف كف عدس، اعطيته للمفتي دريان فرص كثيرة ونصحته كثيراً، ولكن زاد ظلماً وعنجهيةً وحقداً على أهل بيروت وجيرانه وكبرت الخِسّة برأسه، وأنا أول من كسرت هيبته وهيبة بعض شبيحته من الأمن الخاص وقوى الأمن الداخلي الذين اعتدوا علي مرتين وعلى كرامات الناس والمسلمين وأهالي عائشة بكار وحبست البعض منهم في السجون وتأخرت ترقيتهم بسببي وأقفل الطرقات على الناس وقطع بأرزاق الناس وسكر وأقفل عشرات المحال التجاربة وتسبب بخسارتهم لأرزاقهم، وأذل المشايخ وأبعد كل المشايخ الشرفاء الصادقين وسكت عن الحق وأصبح من مشايخ السلطان وكأن الدنيا تدوم لأحد ونسي أنه ميّت وسيقف أمام الله رب العالمين".