أكّدت مصادر سياسية لصحيفة "الأخبار" أن مجموعة من شخصيات فريق 14 آذار سابقاً بدأت حملة تحريض لدى سفارات الدول الكبرى، كما لدى المنسّقة الخاصة للأمم المتحدة في بيروت سيغرد كاغ، من زاوية توسيع صلاحية قوة اليونيفيل التابعة للأمم المتحدة، لتشمل الحدود الشرقية.
ولفتت المصادر إلى أن هذا الأمر سيؤدي إلى إشعال خلاف سياسي في البلاد، يعيدها إلى مرحلة الانقسام الذي عاشته قبل الهدنة التي سمحت بانتخاب العماد عون رئيساً للجمهورية.