رأى رئيس مجلس النواب نبيه بري أن انتصار المقاومة في جرود عرسال وضع لبنان أمام خيار استكمال تحرير الارض حتى لا نجد أنفسنا هذه المرة أمام مزارع عرسال والقاع ورأس بعلبك، آملاً أن يكون تاريخ 14 آب ذكرى انتصار تموز، تاريخ طرد داعش أيضاً.
وإذ لفت بري خلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني في طهران، إلى أن مساحة الجرود التي يحتلها تنظيم داعش تبلغ نحو مئتي كيلومتر مربع، وهناك نحو ستين في المئة منها أرض سورية، اعتبر أنه من الطبيعي ان يشارك الجيش العربي السوري في المعركة على الأراضي السورية، وهذا يحتاج للتنسيق بطريقة أو بأخرى مع الجيش اللبناني لتفادي أي أخطاء.
وعن النازحين قال بري "إن كل لبنانيين إثنين يقابلهما ضيف من السوريين والفلسطنيين، وهذا ما يترك اعباء جسيمة على اكثر من مستوى على لبنان". مضيفاً "على رغم وجود تمثيل دبلوماسي متبادل بين لبنان وسوريا، واتفاقات بين البلدين، لبنان لا يتكلم مع سوريا في موضوع النازحين، ورأى أننا لو قمنا بذلك لتمكنا من إعادة مئات آلاف النازحين الى سوريا من خلال التنسيق بين الدولتين.