أعلن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان توقيت بدء معركة الجيش ضد تنظيم داعش بيد الجيش اللبناني، مؤكدا انه لدينا اليوم قرارا سياسيا وسياديا.
وتمنى السيد نصرالله ألا يضع أحد مدى زمني لهذه المعركة والا يقوم أحد بأي مقارنات مع أي معركة .
ورأى انه "من مصلحتنا الوطنية التفاهم مع سوريا وأن تكون الحدود الوطنية مفتوحة". وسأل:"بعد الإنتهاء من معركة الجرود كيف سينتشر الجيش من دون التنسيق مع الجانب السوري؟"
ولفت الى اننا نواجه حفلة تهويل اميركية على الشعب اللبناني، متمنيا ألا يكون بعض اللبنانيين تحت الطاولة شركاء في هذا التهويل خلال الزيارات الدولية والديبلوماسية.
وعن قانون العقوبات المالي على حزب الله، أكد ان الادارة الاميركية بكل وسائلها لن تستطيع ان تمس بقوة وارادة وعزم المقاومة ومن تعاظم قوتها في لبنان .
وقال في خلال الذكرى الـ 11 لانتصار حرب تموز 2006: "تبين لنا ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب لا يعلم أن حزب الله ضمن الحكومة اللبنانية وبعض رفاقه في لبنان يدعون أن حزب الله يسيطر على الحكومة وهذا ادعاء كاذب".
وأضاف:" اذا دخل الاسرائيلي الى ارضنا سيلحق به ما هو أشد من العام 2006، والمقاومة جدية في لبنان ولا تعرف المزاح بل تخطط وتواكب المستجدات وتعيد النظر في هياكلها وهي باتت تمتلك أفضل الاسلحة وهذا حقها".