ترك المسافر ا.ا حقيبته في مطار رفيق الحريري الدولي بعدما فوجئ عند وصوله الى بيروت بشدة التفتيشات.
وعمد المسافر الآتي على متن الخطوط الاماراتية من دبي الى ترك حقيبته بمستودع المفقودات والتي كانت تحوي على عدد من الهواتف الخلوية المهربة بهدف أخذها فيما بعد.