شدّدت مصادر عسكرية على أنّ الجيش اللبناني يتحضّر لإطلاق المرحلة الثالثة من الخطة والتي تشمل تحرير 40 كيلومتراً مربّعاً تحتلّها "داعش"، مشيرةً إلى أنّ "أمام الإرهابيين خيارَين: إمّا الاستسلام والكشف عن مصير العسكريين المخطوفين، وإمّا الحرب والموت".
وأعادت المصادر التأكيد لصحيفة "الجمهورية" أن "لا تنسيق للجيش مع "حزب الله" والجيش السوري، ومن يحاول رميَ مثلِ هذه الأمور إنّما هدفُه التشويش على الجيش".