ثمّنت كتلة المستقبل الإنجاز الوطني الكبير الذي حققه الجيش اللبناني والمتمثل بتحرير منطقة جرود القاع وراس بعلبك من ارهابيي.
وأسفت كتلة المستقبل بعد اجتماعها الاسبوعي لبعض المواقف التي صدرت عن البعض والتي كان الهدف منها حرف الأنظار عن المعاني الحقيقية للنصر الذي حققه الجيش اللبناني، وللتغطية على السماح بفرار القتلة المجرمين.
الى ذلك،استنكرت الكتلة استنكارا شديد اللهجة الموقف المخادع الذي اعتمده حزب الله تجاه الفصل الأخير من المواجهة التي خاضها ببطولة ومهنية عالية الجيش اللبناني ضد التنظيم الإرهابي داعش في جرود القاع وراس بعلبك،"فلقد حاول الحزب وعبر حديث أمينه العام جرّ الدولة اللبنانية لتنسيق علني مع النظام السوري فيما يقوم الحزب والنظام السوري بالتفاوض مع داعش على جثامين شهداء الجيش اللبناني على هامش مفاوضاتهم لاسترجاع أسراهم وجثامين قتلاهم ومن هؤلاء جثمان الاسير التابع للحرس الثوري الايراني وذلك حسب ما اذاعته وكالة انباء فارس. والحزب في ذلك قد عقد مع داعش صفقة تبادل جثث مقاتليه مقابل تأمين حرية ومغادرة عناصر داعش التي ضَمَنَهَا مع النظام السوري والذي يبدو انه يتشارك مع حزب الله وداعش في الكثير من الأمور، علماً أنّ الحزب كان يعترض بشدة في السابق على أي نوع من انواع التفاوض لإطلاق العسكريين اللبنانيين في العام 2014.
ان حزب الله بهذا الموقف المخادع كشف للشعب اللبناني ان ما يهمه هو نفسه ومصالح إيران ومصالح النظام السوري لا مصالح الشعب اللبناني. لقد كشفت فصول اليومين الماضيين حقيقة حزب الله الذي يخشى من تعزيز قوة الجيش اللبناني ومن قوة الدولة اللبنانية التي يريدها أن تبقى ضعيفة ومستضعفة تحت جناح حزب الله وإملاءات الولي الفقيه."