أكّدت مصادر عسكرية لـ"الجمهورية" أنّ "الجيش لم يدخل في أي تسوية مع "داعش" وهو كان يحضّر لانطلاق المرحلة الرابعة من عملية "فجر الجرود"، لكنّ الإرهابيين هربوا من الأراضي اللبنانية الى سوريا واستسلموا لـ"حزب الله" والنظام السوري".