أكدت مصادر عسكرية لصحيفة "المستقبل" أنّ الجيش اللبناني ينتظر نتائج الـ"دي أن إيه" للتيقن من هويات جثامين شهدائه، وليعلن تالياً "انتهاء المهمة بنجاح" بعد تحرير الأرض اللبنانية من الوجود الإرهابي وكشف مصير العسكريين الذين كانوا مختطفين.
وشددت المصادر في هذا السياق على أنه "كما كانت قيادة المؤسسة العسكرية تملك وحدها تحديد "ساعة الصفر" لبدء عملية "فجر الجرود" كذلك فإنها تملك اليوم وحدها تحديد ساعة نهاية العملية".