أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان "البعض كان يعتقد أن أيلول الشهداء هو لشُهداء القوات لوحدهم ولكن أحداث الأيام الماضية أثبتت أنّ أيلول هو لشهداء كل لبنان ".
وقال جعجع خلال قداس شهداء القوات الذي اقيم في معراب تحت شعار "نحن هنا": "من فجر الأشرفيّة وعين الرمانة وزحلة وقنات الى "فجر الجرود، مقاومةٌ واحدة، لدواعش متعدّدة بأسماء مختلفة وأزمنةٍ مُتفاوتة، لكنّ النّصر واحدٌ ".
وأضاف: "قاومنا بقلّةٍ من السّلاح إرهابيي الأرض وغُزاة تلك المرحلة يوم كان الجيشُ مُغيّباً مشلولاً، واليوم، وبعدما عاد الجيشُ ليستعيد دورهُ بامتيازٍ، بتنا نُقاتلُ بالقُوّة السياسيّة."
وعن معركة الجرود، قال جعجع: "يكفي للواقع تحويرا وللحقيقة تزويرا ونحن مع كل تحقيق يجري بدون إغفال الفصل الأخير والأهم معرفة من عمل على تهريب داعش وتخليصها من العدالة".
واشار الى ان "سياج لبنان الوحيد هو الجيش اللبناني وكما رفع راية لبنان فوق تلال القاع وراس بعلبك لا بد من أن يرفعها فوق كل التلال التي ترسم الحدود".
وعن التفاهم بين القوات والتيار الوطني الحر، أكد جعجع انّ هذا التّفاهُم هُو ضرورةٌ خُصوصاً للشّراكة المسيحيّة- الإسلامية ولا يُمكنُ لأحدٍ التّنكُّر لها لأنّهُ يُؤثّرُ على مستقبل لُبنان بأسره.
وعن أزمة النازحين، لفت جعجع الى ات لبنان الذي شرّع أبوابه أمام النازحين بدافع إنساني وأخلاقي لم يعُد قادرا على تحمّل تبعاته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
ورأى انه "قبل أن يحاول البعض إنجاز الاتفاقيات على أنواعها أو إعادة النازحين فليعيدوا لنا أسرانا ومفقودينا بالسجون السورية وفي طليعتهم بطرس خوند".
ووصف المطالبة بالتنسيق مع النظام السوري لإعادة النازحين بـ"الدعابة السمجة".
وعن الانتخابات النيابية، توجه جعجع للبنانيين قائلا: "لا تقترعوا للذين لا سياسات واضحة لديهم خصوصاً على المستويات السيادية في الدولة".