أكّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله "أننا على بصيرة من أمرنا في المعركة في سوري)، وشهداؤنا وجرحانا وأسرانا وناسنا يغيّرون معادلات ويصنعون تاريخ المنطقة وليس تاريخ لبنان"، مشدداً على "أننا انتصرنا في الحرب في سوريا وما تبقّى معارك متفرقة"، مشيراً إلى أن "المشروع الآخر فشل ويريد أن يفاوض ليحصّل بعض المكاسب".
وفي لقائه السنوي مع قراء العزاء والمبلّغين، عشية حلول شهر محرم، قال نصرالله إن قتال "داعش" و"النصرة" كان "أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006". وأضاف: "منذ 2011، كنا على يقين بأن ما يجري فتنة كبرى، وأن هناك مشروعاً أميركياً ــــ إسرائيلياً ــــ قطرياً ــــ سعودياً بهدف القضاء على المقاومة وتسوية القضية الفلسطينية".