أكدت مصادر أمنية ان ما يهمّ الجيش من توقيف رئيس بلدية عرسال السابق علي الحجيري هو التدخل في جريمة قتل النقيب بيار بشعلاني والرقيب أول إبراهيم زهرمان في شباط عام 2014 والذي حصل قبل الهجوم على عرسال، وخصوصاً أن أمر تورطه جاء على لسان أكثر من موقوف، كما أكدت هذه الاعترافات تورطّ أحد أبنائه معه.
وفي هذا السياق، كشفت المصادر نفسها لـ"الأخبار" أن "نجل أبو عجينة الأكبر، ويدعى حسين، فرّ هو وزوجته وأولاده إلى إدلب". وقالت إن "حسين غادر عبر الباصات خلال الصفقة التي تمّت مع جبهة النصرة". وفيما لم يكُن أي طرف لبناني على علم بهذا الأمر، لفتت المصادر الى أنه على "أثر التوقيفات وإفادات المتورطين صرّح أكثر من موقوف بأن نجل أبو عجينة غادر مع عائلته ببطاقات هوية سورية مزورة"، وأن العملية تمّت "خلال مغادرة أكثر من 100 شخص من البلدة في الباصات نفسها".