عاد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط من زيارة الى ليبيا رافقه فيها وزير الشؤون الاجتماعية وائل أبو فاعور ونائب رئيس الحزب للشؤون الخارجية دريد ياغي وعضو مجلس القيادة بهيج أبو حمزة.
وكان في إستقبال جنبلاط والوفد المرافق في مطار بنغازي رئيس السياسات الخارجية في المجلس الوطني الانتقالي فتحي بهجي، وإلتقى جنبلاط رئيس المجلس مصطفى عبد الجليل بحضور نائبه عبد الحفيظ غوقة وعدد من أعضاء المجلس الانتقالي.
واكد بيان لمفوضية الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي ، ان جنبلاط قدم بإسمه وإسم الحزب التقدمي الاشتراكي والشعب اللبناني التهنئة للثورة الليبية .
وأمل جنبلاط أن تنتقل ليبيا الى مرحلة جديدة يكون عنوانها الرئيسي الاستقرار والديمقراطية والتنوع والتعددية وإعادة الاعمار، مشيراً الى ان هناك تحديات كبيرة سيواجهها الشعب الليبي بصبر وثبات كما ثابر الثوار لاسقاط النظام السابق.
وفي مسألة إختفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه، أكد جنبلاط أن السلطات الليبية لن تتأخر عن المساعدة في كشف ملابسات هذه القضية بعد إستتباب الأمن والاستقرار في سائر أنحاء ليبيا.
وإستمع جنبلاط الى موقف رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل وقراءته للتطورات الراهنة في ليبيا والمنطقة العربية ، ثم زار ميدان التحرير في بنغازي حيث إلتقى عددا من الثوار .