برزت مشكلة جديدة مع اقتراب موعد بدء السنة الدراسية الجديدة وإقبال الأهالي على شراء الكتب واللوازم المدرسية، بين المكتبات من جهة والمدارس الخاصة من جهة أخرى وهي انعكاس بيع الكتب والقرطاسية في حرم المدارس سلباً على المكتبات. ويعود احتجاج المكتبات إلى أن بعض المدارس تلزم تلاميذها بشراء الكتب والقرطاسية منها حصراً، وهي معفية من الضرائب التي تدفعها المكتبات نتيجة بيع السلع ذاتها الأمر الذي يضر بمصالح الأخيرة. وقد شكل هذا الموضوع محور اللقاء الذي عقد في وزارة التربية وضم وزير التربية والتعليم العالي حسان دياب، ووزير الإقتصاد نقولا نحاس اللذين أعلنا وضع آلية لتنظيم هذا الموضوع منعاً للإضرار بالمصلحة العامة. أما الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الاب مروان تابت، فأكد أن القانون يجيز للمدارس بيع اللوازم المدرسية شرط عدم حصر البيع بها. الى ذلك عقد لقاء آخر في وزارة التربية بين اتحاد المؤسسات التربوية الخاصة ووزير التربية للبحث في الانعكاس السلبي لزيادة رواتب المعلمين على الأقساط المدرسية وعدم قدرة المدارس الخاصة عموماً والمجانية خصوصاً على تحملها.ورأى الاب مروان تابت أن زيادة رواتب المعلمين يجب أن تأتي ضمن دراسة شاملة تقوم بتعديل كل سلسلة الرتب والرواتب ليتمكن الأهل من تغطية الزيادة في حال اقرارها.