خرج الاشتباك السياسي بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر، وتحديداً في الشوف، إلى العلن، وتُرجمَ في مواقف حادَّة للنائب علاء الدين ترو، استهدف خلالها وزيري الطاقة والمياه سيزار أبي خليل والبيئة طارق الخطيب. ورأى ترُّو أنَّ "وزراء الوطني الحر يعتقدون أنَّ وزاراتهم ملك أبوهم، ويدشنون مشاريع لم يقوموا بها، وكل ذلك بهدف حشد أصوات الناخبين".
الى ذلك، رأت مصادر قيادية رفيعة في "الوطني الحر" في منطقة الشوف أنَّ "ترو أخطأ في كل ما قاله وكلامه في غيرِ محله، ولا ينمُّ عن موقف الحزب الاشتراكي، وهو بالتالي لم يميِّز بين استقلالية الوزارات وسيادة كل وزير على وزارته". وأكدت لـ"الأخبار" أنَّ "الشوف للجميع وليس تابعاً لسلطةِ أحد كما يعتقد البعض، والجولات التي يقوم بها أبي خليل إنمائية وتخصّ مشاريع الوزارة التي تخدم الناس".