تأجّلت جلسة المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي التي كان من المُفترض أن تُعقد أمس، لإيجاد حلّ للأزمة الداخلية، لا سيّما بعد أن أعلن رئيس "القومي" الوزير علي قانصو، في الجلسة السابقة، استعداده لتقديم استقالته من رئاسة الحزب، ولكنّه ربطها باستقالة رئيس المجلس الأعلى محمود عبد الخالق. وقد رُفض "العرض" من الفريق المُعارض داخل المجلس الأعلى.
واوضحت مصادر حزبية لـ"الأخبار" أن من يُصّر على استقالة عبد الخالق هو النائب أسعد حردان، الذي يُحاول تقديمها كمسعى إيجابي، بأن يكون الحلّ الاتفاق على مسؤولين جديدين للمنصبين، يحظيان بالإجماع.