لأول مرة منذ التسوية الرئاسية، يهتز الائتلاف الحاكم في لبنان، على خلفية الموقف من سوريا، حتى لوّح بعض المحيطين بالرئيس سعد الحريري بإمكان استقالته من رئاسة الحكومة. بدأت الأزمة من نيويورك، على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث التقى وزير الخارجية جبران باسيل نظيره السوري وليد المعلم.
وعلمت صحيفة "الأخبار" أن بعض المقرّبين من رئيس الحكومة عرضوا فكرة استقالته من منصبه، "لمواجهة محاولة فرض التطبيع مع النظام السوري عليه". لكن مصادر مطلعة على موقف الحريري أكدت أنه لن يستقيل، لاعتبارات عديدة.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا