أكد وزير الخارجية جبران باسيل انه ليس بحاجة لاذن من مجلس الوزراء للقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم في الامم المتحدة، لافتا الى انه لا يقوم باي عمل يضر برئيس الحكومة سعد الحريري.
وأشار باسيل في حديث لبرنامج كلام الناس عبر شاشة الـLBCI الى ان لبنان على علاقة سياسية ودبلوماسية مع سوريا وهو ناضل لهذه العلاقات، مذكرا انه التقى عام 2014 بنظيره السوري.
وشدد الوزير باسيل على انه لا يريد ان يتعرض احد لرئاسة الحكومة، وقال: "لا اقبل ابدا ان تمس صلاحياتي وتفاهمنا مع الحريري قائم ومتمسكون به ولن نتأثر بأي حملة تشنّ على الحكومة او رئيسها ومن يحرج الحريري هو من يرفع السقوف سعيا للأصوات التفضيلية."
وأضاف: "لم يفتح أحد الموضوع السوري في الحكومة اليوم ".
وسأل باسيل عن زيارة بعض السياسيين للسعودية: "الا يستغرب البعض زيارة الوزراء الى عواصم عربية في محور آخر؟"
وعن العلاقة بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، كشف باسيل ان هناك عتبا على القوات بطريقة العمل في الحكومة، مشيرا الى ان البعض ترك وزارته ويعمل بوزارات غيره.
أما عن ملف الانتخابات النيابية، اعرب باسيل عن خشيته من تطيير الانتخابات، وقال: "نحن خضنا معركة كبيرة لتحقيقها وكل ما هو مطلوب منا فعلناه واخاف من ان تطيّر البطاقة الالكترونية الانتخابات كما اخاف من رئيس الحكومة في هذا الموضوع".
ولفت الى ان وزير الداخلية نهاد المشنوق تعهّد القيام بعمله لانجاز الانتخابات وتم الاتفاق ان تكون البطاقة الانتخابية للعمر وليس فقط للانتخابات.
وعن النزوح السوري، رأى باسيل ان الحوادث الامنية التي تحصل تشير الى ارتباط ملف الجرائم بلبنان بموضوع النزوح.
واشار باسيل الى انه سأل خلال لقائه المعلم عن حقيقة موقف الحكومة السورية من ملف النازحين فاجاب بانها مع عودتهم.
وكشف باسيل: "صارحت الحريري باننا سنخرج عن موضوع الاتفاق بيننا في ما خصّ ملف النازحين وموقفنا منه".