كتبت صحيفة "الأخبار" أنه بين 2012 و2017 خمس سنواتٍ فقط، كانت كفيلة بإجهاض حُلُم الشيخ أحمد الأسير ورفاقه. في شباط عام 2012، من ساحة الشهداء، وقف إمام مسجد عبرا يخطب بالجموع التي أعلنت "الزحف إلى بيروت".
. مع كل كلمة، كانت تهدر حناجر المؤيدين بالتكبيرات لـ"شيخ السنّة" الصاعد. أنشد المطرب التائب فضل شاكر يومها "سوف نبقى هنا". وبالفعل، بقي الشيخ، فيما تمكّن شاكر من الهرب.
أما الشيخ الذي أوقف أثناء محاولته الهرب عبر مطار بيروت، روى أمام المحققين رحلته من عبرا إلى الشمال، ثم عين الحلوة وجدرا، وصولاً إلى مطار بيروت.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا