بوصلة التيار الوطني الحرّ الجديدة هي البقاعان الأوسط والغربي. يُحاول تعزيز حضوره الوطني، عبر التمدّد داخل البلدات "السنية"، من دون المرور عبر تيار المستقبل. تقديم الخدمات، وتفعيل العمل الحزبي، وإطلاق حوار مع فاعليات "سنيّة" محلية، أمورٌ يقوم بها التيار البرتقالي وتُلاقي تجاوباً في الشارع، بحسب صحيفة "الاخبار".
العمل من داخل ملعب تيار المستقبل، من شأنه أن يثير حساسيته. لكنّه "بات أضعف من أن يتمكن من إقفال الباب على تمدّد التيار"، بحسب مصادر بقاعية. أما بالنسبة إلى العونيين "فليس الهدف انتساب هؤلاء إلى التيار، بل تذليل سوء التفاهم معهم، والبحث عن نقاط تلاق."