دعا الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله إلى مواصلة المعركة في كل مكان للقضاء على تنظيم داعش والانتهاء من خطره وفساده وظلمه.
وقال في ختام مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية لبيروت: "ان داعش من أسوأ الظواهر التي برزت في منطقتنا، انظروا الى حجم الخسائر والدمار الذي ألحقته في مناطقنا، وبالإسلام وبرسول الله، والى حجم الخدمات التي قدمتها لأميركا وإسرائيل وأعداء الأمة".
وحذر السيد نصرالله اليهود من حكومة بنيامين نتنياهو والتي "تقود شعبهم الى الدمار والهلاك".
وراى ان الإدارة الأميركية الجديدة تحضّر لحروب جديدة وتأخذ العالم إلى حافة الحرب، مشيرا الى انه لا يجوز المراهنة على الأميركيين بل الإعتماد على النفس .
وأعرب السيد نصرالله عن تضامنه مع المسلمين في ميانمار، "الذين قتلوا وتم تهجيرهم"، داعيا الى "انقاذ هؤلاء المسلمين قبل أن يقتلوا جميعا"، وحذر من "تحويل الصراع الأميركي-الصيني هناك وإدخال العالم في صراع وكأنه بوذي-إسلامي".