رأى رئيس المجلس النيابي نبيه برّي ان الوقت يمرّ سريعاً من دون أن تقدّر القوى السياسية أهمية العامل الزمني وضيق المهل في الانتخابات، ولمح بري في حال استمرار الانقسام حول التسجيل المسبق، إلى إمكانية التخلّي عن اقتراع الناخبين خارج مكان القيد.
وعن مبدأ التسجيل المسبق، علق بري لصحيفة "الاخبار" بالقول إن "هذا الخيار كان من أسهل الخيارات التي تسمح للناس بأن يقترعوا في أماكن سكنهم. لكنهم لم يحترموا المهل. هناك شهران حتى نهاية العام، ولن يكون بمقدورهم تطبيق هذه الآلية. وبعد أن طارت البطاقات البيومترية، هناك خيار التصويت بالهوية، وإذا لم يحصل التسجيل المسبق سيكون الاقتراع في القرى، ولن يكون هناك تأجيل للانتخابات بأي شكل".