كتبت صحيفة "الاخبار" أن مفهوم الزفت الانتخابي الذي غزا البلد، قبل عشرات السنوات، يكشف النقاب عن هشاشة السياسة المحلية. يتبارى عددٌ كبير من السياسيين حول من يفوز بـ"فلشة زفت" من أجل توظيفها انتخابياً. هذا أقصى ما يطمحون للوصول إليه في "سجل إنجازاتهم".
تُخاض الانتخابات النيابية في لبنان على وقع هدير "كاميونات" الزفت. أعلام الأحزاب السياسية، وصور المُرشحين، تُرفع على "فلاّشات الزفت" التي تجوب الأحياء الداخلية والطرقات العامة، مع أنّ أقل واجبات الدولة هو تأمين بنى تحتية سليمة. انتشار الزفت في القرى، مع اقتراب الانتخابات، تحول إلى نكتة بين اللبنانيين منذ سنوات طويلة، علماً بأنّ معظم السياسيين لا يدفعون ثمن "الذهب الأسود" من مالهم الخاص، بل من أموال عامّة.