كتيت صحيفة "الاخبار" أنه يخيّل لمتابعي الشأن السياسي في لبنان والمنطقة أنّ الوزير السعودي ثامر السبهان اكتشف موقع "تويتر" أخيراً، وأُعجب بكتابة التغريدات وتفاعل المتابعين السلبي أو الإيجابي معه. لا يكاد يمر يومان من دون أن يُطلق تهديداً جديداً، موجهاً ضدّ اللبنانيين حيناً، وضد حزب الله أحياناً كثيرة.
آخر "فنعات" الدبلوماسي السابق كتابته أمس أنّ "المملكة تؤيد جميع السياسات المُحاربة للإرهاب، ومصدره، وأذرعه، وعلى دول المنطقة أن تتوحد في مواجهة قتل الشعوب وتدمير السلم الأهلي"، قبل أن يُلحقها بتغريدة ثانية: "لا يتوقع حزب الإرهاب ومن يُحرّكه أنّ ممارساته القذرة ضد المملكة ودول الخليج ستكون بلا عقاب". ويبدو أن رجل الأمن الذي يحمل رتبة سفير قد أعجب بنفسه بعدما ردّ عليه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، يوم الأحد الماضي، حين وصفه الأخير بـ"الزعطوط"، قبل أن يقول إن المقاومة ستقطع اليد التي ستمتد إلى لبنان.