رأى النائب خالد الضاهر أن استقبال وزير العمل محمد كبارة لوزير حزب الله محمد الحاج حسن بحفاوة في قلب طرابلس وبذريعة تخريج متدربين على الصناعة الخشبية، هو عينة بسيطة من التنازلات الخطيرة التي يقدمها تيار المستقبل للنظامين السوري والايراني المتمثلين بحزب الله مجانا، وعلى حساب كرامة أهل طرابلس وجرحهم الذي لم يندمل بعد، معتبرا أن تيار المستقبل وعلى رأسه رئيس الحكومة سعد الحريري بايع تحت الطاولة حزب الله ومن خلفه، فما عاد يميز بين اللبناني السيادي وغير الشرعي، وبات يغطي سلاح إيران بدلا من التأكيد على عدم شرعيته.
ورداً على سؤال أكد الضاهر لصحيفة "الانباء" الكويتية أن أهالي الشهداء شعروا باستشهاد أبنائهم مرتين، مرة على يد العصابات والسلاح الايراني، ومرة على يد تيار المستقبل من خلال تخاذله واستسلامه للأجندة الإيرانية في لبنان والمنطقة، مؤكدا بالتالي أن الرأي العام الشمالي عموما والطرابلسي خصوصا، لن يقف متفرجا على استباحة كرامة ودماء شهدائه، بحيث سيكون رده مدويا في صناديق الاقتراع وسيعقد الموعد الأكيد مع التغيير في القيادات الشمالية.