تشنّجت العلاقات في الأيام الماضية بين هيئة المحامين في التيار الوطني الحر من جهة، ولجنتَي قطاع المهن الحرّة وقطاع المهن من جهة أخرى، على خلفية دعم المحامي فادي بركات إلى منصب نقيب المحامين، في الانتخابات التي ستجري يوم 19 تشرين الثاني.
فبعد أن حاز بركات إجماعاً داخلياً في هيئة المحامين، ليكون مُرشح "التيار"، فوجئ المحامون بمحاولة تنصّل قيادة حزبهم من دعمه. وبحسب معلومات صحيفة "الاخبار" ، عمدت قيادة "التيار" إلى إجراء استطلاع داخلي، حلّ نتيجته المُرشح المستقل أندريه الشدياق أول، وبركات في المرتبة الثانية. لم تقتنع هيئة المحامين بالنتيجة، فكلّفت إحدى شركات الاستطلاع بالقيام بدراسة ثانية، جاء بنتيجتها بركات أول، ومُرشح القوات اللبنانية فادي مسلم الثاني، والثالث عزيز طربيه، أما الشدياق فحلّ رابعاً.