نجح مدير عام الأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم، في وساطة قادها للافراج عن رهائن سوريين ينتمون لطائفة الموحدين الدروز، كانوا مخطوفين لدى تنظيم داعش منذ أسبوعين، وتوجه رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" وليد جنبلاط، بالشكر له طنظراً لدوره الفاعل في عملية تحريرهم".
وقال مصدر في "الحزب التقدمي الاشتراكي" مواكب لعملية الإفراج عن الرهائن لـ"الشرق الأوسط"، إنهم كانوا يستقلون حافلة تنقلهم من جرمانا إلى إدلب، قبل أن تضطر الحافلة لتغيير مسارها نتيجة اشتباكات اندلعت بين "هيئة تحرير الشام" وتنظيم داعش في هجوم مفاجئ للتنظيم المتشدد على المنطقة، فاضطرت لسلوك طريق الرهجان، بالتزامن مع توسع المعارك وتقدم "داعش" إلى الرهجان التي كانت تخضع لسيطرة "هيئة تحرير الشام". وأشار المصدر إلى أن الحافلة "وقعت في تلك اللحظة بين أيدي عناصر داعش الذين اختطفوهم"، لافتاً إلى أن المفاوضات "انطلقت منذ تلك اللحظة للإفراج عنهم، واتسمت بالسرية والهدوء وبقيت بعيدة عن الإعلام، بغرض ضمان نجاحها".