LBCI
LBCI

مقدمة نشرة المسائية 4 - 11 - 2017

أخبار لبنان
2017-11-04 | 13:49
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
مقدمة نشرة المسائية 4 - 11 - 2017
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
مقدمة نشرة المسائية 4 - 11 - 2017
 مَن قال إن السياسة أقوى من المفاجآت؟ ما حصل اليوم يؤكِّد العكس... المفاجآت أقوى من السياسة:
 
بالتدرُّج، ماذا حصل؟ 
 
أمس يصدر الخبر التالي: غادر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم بيروت متوجها إلى المملكة العربية السعودية في زيارة عمل... بعد السعودية كان مقررًا ان يتوجه مساء اليوم الى مصر للقاء الرئيس السيسي. 
 
رئيس مجلس النواب نبيه بري في شرم الشيخ منذ صباح اليوم لحضور مؤتمر شبابي وللقاء السيسي أيضًا. 
 
رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يستعد للتوجه إلى الكويت صباح غد في زيارة رسمية، لكن بيانًا رسميًا صدر عن قصر بعبدا هذا المساء أعلن إرجاء الزيارة. 
 
ينتصف النهار اليوم... 
 
تمرر قناة العربية في شريطها الإخباري، الخبر التالي: "مصادر العربية "انباء عن استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري"... كانت هذه الصاعقة الاولى.
 
ألحقتها بعد دقائق بصاعقة ثانية تقول: الحريري يعلن استقالته من رئاسة الحكومة... 
 
لتأتي الصاعقة الثالثة ثابتة وقاضية  يُطل الرئيس الحريري على شاشة العربية ليتلوَ بيانًا مسجّلًا يعلن فيه استقالته، وتضمّن البيان هجومًا عنيفًا على إيران وحزب الله وكلامًا عن مرحلة أمنية حيث قال: "إننا نعيش أجواء شبيهة بالأجواء التي سادت قبيل اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري... البلد في حال ذهول: ماذا جرى؟ كيف انقلبت الاوضاع رأسًا على عقب...
 
صمتٌ مطبق... الجميع كأن على رؤوسهم الطير، لكن أُعلِن هذا المساء ان السيد نصرالله سيتحدث مساء غد تعليقًا على هذه الاستقالة... توجَّهت الأنظار الى قصر بعبدا لمعرفة الموقف، فكان الجواب في بيان مقتضب حاء فيه: الرئيس عون ينتظر عودة الرئيس الحريري الى بيروت للاطلاع منه على ظروف الاستقالة، ليُبنى على الشيئ مقتضاه... 
 
لكن أي عودة ستتم فيما بيان الرئيس الحريري يتحدث عن أجواء شبيهة بالأجواء التي سادت قبيل اغتيال رفيق الحريري .. أي كأنه يقول: كيف أعود وأنا معرّض للاغتيال؟ واستطرادًا: كيف سيبني الرئيس عون على الشيئ مقتضاه إذا لم يعد الرئيس الحريري؟ هل بإمكانه أن يعتبر أن الاستقالة كأنها لم تكن؟
 
من الصعوبة بمكان الركون الى هذا الاعتبار، فالمادة 69 من الدستور تقول: تُعتبر الحكومة مستقيلة إذا استقال رئيسها...
 
إذًا، دستوريًا، إستقالت الحكومة وقَضي الأمر، فماذا بعد؟ هل سيدعو الرئيس الى استشارات نيابية ملزِمة؟
 
في السابق كانت هناك " كلمة سر " او " وحي " يهبط لتحديد الاسم الذي يُسمّى في الاستشارات...
 
اليوم الأمر مختلف: فمَن يقبل أن يُسمَّى في هذا الجو؟
 
وإذا قلنا الأمور كما هي: اي شخصية سنية قادرة اليوم على ان تُسمّى في ظل هذا الجو غير الطبيعي وغير الاعتيادي، وفي ظل استقالة غير اعتيادية تمت من خارج لبنان للمرة الاولى في تاريخه، فحتى قبل الطائف لم تُقدَّم استقالة خارج لبنان، وبعد الطائف اعتذر الرئيس رفيق الحريري مرتين عن عدم تشكيل الحكومة، لكن من لبنان وليس من الخارج، حتى ان الرئيس رفيق الحريري حين استقال واعتذر عن عدم تشكيل الحكومة، قال في بيانه الشهير: "استودع الله لبنان" لكنه بقي في بيروت الى حين اغتياله...
 
اليوم قدَّم الرئيس سعد الحريري استقالته من السعودية، فإذا عاد إلى بيروت يكون نسف مضمون بيانه عن الاجواء التي سبقت اغتيال والده، وإذا لم يعد يكون البلد قد دخل في مرحلة جديدة، فما هو عنوان هذه المرحلة؟ وهل ستمر على خير؟ ام أن هناك شيئًا ما قد يحصل بين الاستقالة وبين الحكومة الجديدة؟ من الصعب جدًا التكهن خصوصًا ان المفاجآت مفتوحة على كل الاحتمالات، تمامًا كما حصل اليوم...
 
لكن ما هو مؤكَّد ان البلد دخل في مرحلة تصريف أعمال، فهل سيُقدِّر الوزراء دقة الوضع؟ ام ان تصريف الاعمال من دون ضوابط سيجعلهم يتمادون في ممارساتهم، تمامًا كما ممارسات وزير الزراعة بالنسبة إلى تراخيص الاستيراد التي يعطيها، أو ممارسات وزير الاتصالات؟ فهل من تعميم يصدر لئلا تقع كارثة تصريف الأعمال وتمادي الوزراء في هذا المجال على قاعدة " يا رايح كَتِّر التواقيع"؟
 
استقالة الحريري اليوم، في اي خانة يمكن وضعها، في السنة الاولى من عهد الرئيس عون؟ فإذا كان عنوان السنة الاولى: التسوية بين الرابية وبيت الوسط، فما هو عنوان السنة الثانية في ظل سقوط أحد طرفَي التسوية؟
 
لا جواب حتى الآن لأن المفاجآت اليوم اقوى من السياسة.
 
والقدَر أقوى من السياسة: في حكومته الاولى، دخل للقاء الرئيس أوبامًا رئيسًا للحكومة، وخرج رئيسًا سابقًا...
 
امس توجه الى المملكة رئيسًا للحكومة فأطلَّ منها اليوم رئيسًا سابقًا.
 
ووفق معلومات خاصة بل أل بي سي أي فإن الرئيس الحريري هو بألف خير وليس كما تردد تحت الاقامة الجبرية ولم يُجبَر على الكلام كما قيل. 

أخبار لبنان

لبنان

سعد الحريري

السعودية

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More