سأل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي فرنسا وغيرها لماذا لا تطبق القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الامن لقطع الذرائع عن حزب الله.
ورأى البطريرك الراعي انه يجب اعطاء فرصة للرئيس السوري بشار الاسد لأنه يقوم بالاصلاحات داخل سوريا. وكان الراعي قد طمان إلى ان اوضاع اللبنانيين الداخلية جيدة رغم بعض الخلافات السياسية في الحكم بين السنة والشيعة. واكد الراعي بعد لقائه رئيس مجلس النواب الفرنسي برنارد اكوابيه انه مع كل الاصلاحات الدستورية والسياسية، ومع الحريات العامة والعيش المشترك، ومع احترام الاقليات، وقال:" يجب ان نعرف الى اين نحن ذاهبون، وأمامنا صورة العراق، هل نحن ذاهبون نحو حروب اهلية يدفع ثمنها الشعب والمسيحيون خصوصا، كما هي الحال اليوم في العراق؟ هل ذاهبون الى انظمة اكثر تشددية تقع على الاقليات وبخاصة المسيحيين؟ ثم هل نحن ذاهبون فعلا الى ما يسمى مشروع الشرق الاوسط الجديد، اي فتفتة العالم العربي الى دويلات طائفية، وهذا ما نخافه جدا". ورأى الراعي ان هذه المخاوف الثلاث اذا حصلت تكون كلها ضد مصحلة الشعوب والديموقراطية والقيم التي من اجلها يشجع الغرب وغيره الانتفاضات.