علمت "الأخبار" أن الرياض تمارس ضغوطاً على بكركي لتلبية الزيارة، إذ جرى تواصل بين القائم بالأعمال السعودي في بيروت وليد البخاري والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي جدّد فيه الأخير الدعوة، و"نصح" البطريرك بأن "المسيحيين أقلية، وليس لديهم مصلحة بالبقاء رهينة موقف الرئيس ميشال عون الملتزم العمل مع حزب الله".
كما تلقت دوائر البطريركية اتصالات من رجال أعمال ومغتربين مسيحيين في السعودية، تطلب من الراعي تلبية الزيارة حتى لا يكون هؤلاء عرضة لانتقام السلطات السعودية.