كان يحمل قلماً ويبدو أن ذلك ساعده على تجنّب التوتر. تكوين انطباع أولي، عن الصورة "الأولى" على الكاميرا للرئيس سعد الحريري، ليس صعباً: كان متجهماً. وعلى قلقٍ كأن "العاصفة" تحته، بحسب صحيفة "الاخبار".
في اللحظة الأولى، تنعكس ملامح الحريري على وجه بولا يعقوبيان، كأن وجهها مرآة وجهه، التجهم نفسه. وعندما بدأ الحديث، استعاد صورته تدريجياً، صورته التي أفقده إياها... "بيان الاستقالة".
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا