لم يكن رئيس الحكومة سعد الحريري محتجزاً في السعودية، لتصدَّر خبر توقيف مصطفى الحجيري المشهور بـ"أبو طاقية" المشهد العام. الرجل الذي ينافس فنانين وسياسيين في "النجومية"، قُبِض عليه من دون جلبة. وقع الخبر كان مفاجئاً، ولا سيما أنّه جاء بعد مرور أشهر على تواريه إثر دهم الجيش لمنزله بعد معركة تحرير الجرود اللبنانية في آب الفائت.
وٍسألت صحيفة "الاخبار" هل اتُّفق على تسوية تقضي بـ"تنظيف" ملف الحجيري بعد توقيفه؟ ثم تقرّر أن يُسلِّم نفسه في حمأة الانشغال بقضية احتجاز الرئيس الحريري في السعودية كي لا يلتفت أحد إلى توقيفه؟ أم أنّ الحظ العاثر أوصله بقدميه إلى قبضة استخبارات الجيش؟ هذه التساؤلات ستبقى من دون أجوبة، على الأقل في الأمد القريب، ولا سيما أنّ ملف التحقيق مع نجله عبادة الحجيري الذي أوقف أوائل أيلول الماضي بقي طيَّ الكتمان.
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا