أثرت الحركة الاحتجاجية والتوترات الأمنية التي تشهدها سوريا في الآونة الأخيرة على حركة النقل بين لبنان وسوريا على الصعيدين البحري والبري. فقد تراجع في الأشهر الماضية الترانزيت البحري أي رسو بواخر كبيرة في مرفأ بيروت ثم نقل البضائع بحرا ً بسفن أصغر الى ميناءي طرطوس واللاذقية. أما الحدود البرية اللبنانية السورية، فهي تعمل كالمعتاد إلا أن نشاط الشاحنات عند المعابر البرية الأربعة يشهد مزيداً من الانخفاض. في المقابل، لم تتأثر حركة مرفأ بيروت كثيرا ً، فيما خف نشاط مرفأ طرابلس ولاسيما في ضوء تردد التجار وشركات النقل السورية. الى ذلك، تراجعت حركة الشاحنات التي كانت لها تداعيات على كلفة النقل البري، أما الترانزيت البري عبر سوريا نحو الدول العربية فهو مستمر على وتيرته مع بقاء الحدود مفتوحة بين البلدين .