تعود الحياة التي غابت عن مصلحة السكك الحديدية والنقل المشترك في منطقة مار مخايل وذلك في العشاء السنوي الذي يقيمه في المحطة مركز السانت جود للأطفال المصابين بمرض السرطان, آملاً في أن يعيد اليها بعضاً من الصخب الذي كانت تشهده في الأيام الماضية. وقد شكلت هذه المحطة عنصراً أساسياً في حركة النقل والتجارة بين الغرب والشرق, أما اليوم فتحولت الى تاريخ مهمل، فيما تشكل المباني باشكالها الهندسية الفريدة, والمقطورات المنثورة بين الاعشاب والاشجار, حقبة من ذاكرة لبنان نسيها البعض, ويتناساها البعض الآخر, ويجهلها جيل اليوم. وتبقى الساعة في محطة مار مخايل الوحيدة التي تعمل بدقة والتي يتم شحنها يدوياً منذ العام 1975.