يجد الرئيس سعد الحريري نفسه أمام مُعضلة جديدة تفوق أزمة إجباره على الاستقالة. بحسب ما يسوّق له أتباع ثامر السبهان ومعارضو التسوية الرئاسية، فإن ،الرجل سيكون مجبراً على تغيير رعاة التسوية واستبدالهم بآخرين لإدارة المعركة ضد حزب الله وميشال عون"، بحسب صحيفة "الاخبار".
فهل سنرى تيار المستقبل بـ"نيو لوك"، أم أن الحريري سيُبقي القديم على قدمه؟وهل سيُصار إلى إعادة هيكلته بالشكل الذي يُرضي السعودية؟ ما هو مصير الجناح السبهاني؟ ما الذي ينتظر الجناح الذي قاد الحريري إلى رئاسة الحكومة وأسهم في إرساء الاستقرار طيلة العام الماضي؟ هل سيطال التغيير الذي قيل إنه مفروض على الحريري دائرته الضيقة وحسب، أم سيمتدّ إلى كلّ مفاصل التيار؟
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا