لم يمض أسبوع على رفع الفلسطيني محمود حجير دعوى قضائية ضد مواطنه ابن عين الحلوة كمال بدر وشماتته علناً بقيامه بتسليم نفسه إلى استخبارات الجيش الإثنين الفائت، حتى عاجله أحد الأشخاص مساء أمس بإطلاق الرصاص على رأسه ليتوفى متأثراً بجروحه.
الاغتيال أدرج في خانتين بحسب مصادر مواكبة التي أوضحت لصحيفة "الاخبار" ان الأولى هي الانتقام من حجير نفسه، والثانية تحذير المطلوبين ممّن يفكرون في تسليم أنفسهم. لكن الرسالة الأهم التي وصلت إلى عين الحلوة أن بدر لا يزال هنا وبقدرته ذاتها المعهودة قبل معاركه الأخيرة مع فتح، وأن المخيم عاد إلى دوامة الاغتيالات الخاطفة».
***لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا