علمت "الجمهورية" انّ فرنسا، وبعدما نجحت مبادرتها في تأمين انتقال الرئيس سعد الحريري الى باريس، طوّرت مبادرتها في اتجاه التفاوض لبلورة خطوط عريضة لتسوية سياسية تقبل بها كل من السعودية وايران. لكنّ الاتصالات الاولية في هذا الشأن لم تعط نتائج مشجعة، لأنّ مطالب الطرفين لا تزال بعيدة الواحدة عن الاخرى.
في هذا الوقت، وبعد الحديث عن احتمال زيارة موفد خاص للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى بيروت وطهران، اكدت اوساط بعبدا وبيت الوسط لـ"الجمهورية" انهما لم تتبلغا أيّ زيارة من هذا النوع.
***لقراءة المقال كاملاًاضغط هنا